المفتاح الى قلب الطفل

16072015-istock-000021005529-large

اعطيت مفتاح مكتبة الاستعارة لاحد الزملاء الخدام في مدارس الاحد، عندما ابدى رغبة في ان يشارك هذه الخدمة..

كانت المكتبة تشغل احد الفصول في نفس الطابق الذي به النادي الترفيهي . كان بعض الصبية يغيظونه وهم في طريقهم الى النادي، كان يطفئون النور او يصفعون الباب، كنوع من السلوك الطفولي ..

وحينما اشتكي لي وابدى ضيقه ، اوضحت له انهم يرغبون ان يستفزوه لانه ربما يسرهم منظره وهو مغتاظ او غاضب. وان عليه ان يحتفظ بهدوءه.. وقلت لهم “لقد ذكرتني للتو ما فعلوه معي منذ سنوات عديدة حينما استلمت ايضا مسئولية المكتبة من خادم سبق.. فقد حصل ان اكثر من صبي واكثر من مرة كانوا يفعلون نفس هذه الامور.. واتذكر انني ما كان يبدر مني اي رد فعل عصبي (نرفزة مثلا) بل انني كنت الشخص الذي يطلقون عليه بالتعبير الدارج “اعصابه باردة” .. ما كنت انهض من مكاني الا بعد بضعة دقائق حتى لو كان لكبس زر الاضاءة ، وما كنت انتهر احد بل اكلمهم بلطف .. وربما هذا اغاظهم، او تعلموا من هدوئي، فلم يعودوا يفعلون نفس هذه الامور..

لاحظت في نفس اليوم انه لم يدخل احد المكتبة للقراءة مع ان اليوم السابق دخل 5 اطفال وظلوا قرابة الساعة ما بين القراءة والحديث مع بعضهم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s